Saturday, March 6, 2010

الأمية تحرم المرأة من المطالبة بحقوقها


لازالت المرأة المصرية تعاني من بعض الأزمات بالرغم من المكاسب التي حصلت عليها بمجال الأحوال الشخصية ، منها بطء إجراءات التقاضي وأمية المرأة وعدم معرفتها بحقوقها القانونية التي كفلها القانون لصالحها‏,‏ والإجراءات المتبعة للمطالبة بهذه الحقوق‏,‏ بالإضافة إلي تراجع دور محاكم الأسرة التي أنشئت لتيسير قضايا الأحوال الشخصية ولكنها تحولت لعمل روتيني يعوق سرعة الإجراءات ويحرم المرأة من حقوقها‏.‏
ويحاول المجلس القومي للمرأة التصدي لهذه العقبات لتتمتع المرأة المصرية بكامل حقوقها ، وحلل مكتب الشكاوي بالمجلس القومي للمرأة مضمون عينة ممثلة من شكاوي المرأة عام ‏2008‏ وأوصت الدراسة بضرورة تكثيف الجهود للتصدي لمشكلة الأمية لدي النساء والتي تتسبب في تعرضهن لانماط مختلفة من التمييز ضدهن‏,‏ والعمل علي خلق ثقافة عامة داعمة لحقوق المرأة في المجتمع في ظل وسائل الاتصالات المختلفة‏,‏ وتسليط الضوء علي المشاكل التي تعاني منها المرأة في الدراما التليفزيونية‏,‏ وأكدت الدراسة أهمية تقييم مكاتب التسوية الأسرية وقياس دورها في حل الخلافات الأسرية‏,‏ وتشديد العقوبة في القانون الجنائي علي من يحرم ذويه رجلا كان أو امرأة من الحق الشرعي في الميراث‏,‏ وتدريب العاملين والقائمين علي تنفيذ وتطبيق القانون بحيث يتم توحيد تفسير النصوص واللوائح ولايكون هناك تناقض في تطبيقها‏.‏
وأشارت الدكتورة نجوي الفوال مديرة مكتب شكاوي المرأة بالمجلس القومي للمرأة إلى أن الدراسة كشفت على أن الأميات يمثلن أعلي نسبة للشاكيات اللاتي يلجأن للمكتب حيث بلغت نسبتهن‏1.27‏ نتيجة عدم وعيهن بحقوقهن وكيفية المطالبة بها وضعف تعليمهن الذي يعرضهن للاستغلال ولأشكال مختلفة من العنف والتمييز ضدهن‏.‏
وقالت بحسب جريدة " الأهرام" :‏ إن حجم العينة الكلية التي خضعت للتحليل بلغ‏2407‏ شكوي موزعة علي المحافظات المختلفة‏..‏ مشيرة إلي أن أعلي نسبة من الشكاوي تندرج في اطار محور الشكاوي القضائية بنسبة‏3.40%‏ واحتلت شكاوي الأحوال الشخصية المرتبة الأولي في عدد الشكاوي القضائية حيث بلغت نسبتها‏76.5%.‏وأوضحت أن غالبية الشاكيات من الأميات وذوات التعليم المتوسط‏,‏ وأكثرهن يندرج في الفئة العمرية من‏30‏ إلي‏40‏ عاما‏,‏ وانحصرت شكواهن في الحصول علي نفقة زوجية والمطالبة بأجر مسكن وطلب الحصول علي الطلاق للضرر أو الهجر‏.‏
وتشير د‏.‏ نجوي إلي أنه من الملاحظ ورود شكاوي عديدة لشاكيات في المرحلة العمرية من‏20-30‏ عاما وكان من بين شكواهن الحصول علي نفقة زوجية وطلب الطلاق والخلع وهو ما يعد مؤشرا لظاهرة الطلاق المبكر والذي تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء إلي ازدياد معدلاته خلال السنوات العشر الأخيرة‏,‏ وذكرت أن تنفيذ الأحكام جاء في المرتبة الثانية من الشكاوي القضائية بنسبة‏10.2%‏ وكانت أكثرها لصالح الفئة العمرية من‏30‏ إلي‏40‏ عاما من ذوات التعليم الجامعي والمتوسط‏,‏ وتركزت أغلبها في إطار بطء الإجراءات القانونية في تنفيذ الأحكام التي تحصل عليها الشاكية خاصة في مجال الأحوال الشخصية وطلب المشورة القانونية من محامي المكتب لكيفية تنفيذ الحكم‏.‏
وأوضحت الدكتورة نجوي الفوال أن دراسة الشكاوي الواردة واخضاعها للتحليل الاجتماعي يعد من المراحل المهمة التي تعمل علي إعادة إنتاج هذه الشكاوي في صورة مؤشرات تعبر عن الاشكاليات التي مازال المجتمع المصري غير قادر علي التعامل معها‏,‏ والتي تعوق تمكين المرأة المصرية من حقوقها المختلفة وذلك من خلال التعرف علي طبيعة الشكاوي الواردة وأكثرها تكرارا وتحليل العوامل التي تسببها وتؤثر علي حياة المرأة المصرية‏.‏

Wednesday, February 24, 2010

كي لا تفقدي شخصيتك وتضيع هويتك


" الذوبان الزوجي " هذا المصطلح كثيراً ما يتداول في الحياة الزوجية بين الرجل والمرأة ، و بالرغم من أنه ينطبق على معظم النساء إلا أن بعضهن لا يدركن مفهومه ولا يتخيلن مدي خطورته على حياتهن الزوجية .

ويذكر خبراء العلاقات الزوجية أن الذوبان الزوجي هو ذوبان أحد الطرفين في الآخر و غالباً ما يكون في مجتمعاتنا العربية ، ذوبان المرأة في الرجل بمعنى أن تفقد المرأة شخصيتها وهويتها وتذيبها في الطرف الأخر بحيث يكون دورها مجرد منفذ لأوامر الرجل فقط .

وينمو هذا الذوبان خلال فترة الخطوبة ويكبر ويتربي بعد الزواج فالمرأة بطبيعتها الرقيقة وعاطفتها الجياشة تحب الغوص في عالم الرجل الذي تحبه وتعشقه ، فهي ترغب في معرفة الأماكن التي يحب التردد عليها ومعرفة نوع الموسيقى التي يهواها ، والتأقلم مع عاداته وتنفيذ جميع رغباته ، بما في ذلك بعض العادات التي كانت ـ هي شخصيًا ـ تكرهها قبل الزواج إلى أن تصل إلى مرحلة الذوبان الزوجي الذي يجردها من هويتها ويجعلها مطيعة لزوجها في كل شيء حتي لو كان مخالفاً لما نشأت وتربت عليه .

وحتي لا تكوني تابع بلا هوية ولا شخصية لزوجك يجب أن تنتبهي إلى أن هناك حدودًا للاندماج في شخصية الزوج و أن هناك فرق كبير بين التشارك في الحياة والتغير إلى حد فقدان هويتك وشخصيتك إرضاءً لزوجك ، وإليكِ أسباب هذه الظاهرة .

الحب غير العقلاني .. السبب




وحول فقدان المرأة لهويتها وشخصيتها بعد الزواج من رجل تحبه تؤكد الدكتورة باميلا فيردوجو رئيسة قسم علم النفس في جامعة (يونيبان) في مدينة ساو باولو أن هذه الظاهرة موجودة في مختلف دول العالم ، وسببها هو الحب غير العقلاني ، فالحب عاطفة إنسانية ، والغوص فيها معقد ويعتمد على خصوصية كل امرأة ، فالحب إن لم يكن عقلانيًا ، تنجم عنه حالات ربما تبعث على القلق، ومن أهم هذه الحالات فقدان المرأة لهويتها وشخصيتها بسبب حب غير عقلاني لرجل.

وتري باميلا أن عدم العقلانية في الحب يؤدي إلى عذاب النفس والروح والجسد ، والحب هو عاطفة نبيلة يريد الجميع بلوغها ، لكنه في بعض الحالات قد يدمر حياة امرأة ، وفي أبسط الحالات يفقدها هويتها وشخصيتها ، موضحة أن ظاهرة الاندماج في شخصية الآخر تتواجد بكثرة عند النساء ، لأنهن الأكثر عاطفية من الرجال ، فإذا كان الرجل يحب بعقله وغرائزه فإن المرأة تحب بقلبها.

وتبدأ هذه الظاهرة في الظهور في أيام الخطوبة ، أو في بداية العلاقة الزوجية ، وبالتحديد عندما تكون عاطفة الحب في أوجها ، والمقصود هنا هو حب المرأة غير العقلاني للرجل ، ومع مرور الزمن تبرز الاختلافات في المواقف والآراء ، ومع الوصول إلى هذه المرحلة تبرز أهمية الابتعاد عن التطابق في المواقف في كل شيء ، ويصبح من المرغوب فيه وجود اختلافات في الرأي والذوق والغرائز بين الرجل والمرأة ، ويتسبب هذا ، حسب ما ورد بمجلة " سيدتي "
في :

- عدم شعور المرأة بالأمان وانعدام تصميمها على الموقف.
- إذا غرقت تمامًا في حب زوجها بشكل غير عقلاني قد تفقد شخصيتها لدرجة عدم معرفة البداية من أين؟ والنهاية إلى أين؟
- تتحول كل محاور أغراضها لإرضاء الرجل «الزوج» فقط .

ومن هنا تبدأ المرأة بإظهار نفسها على أنها مستعدة لفعل كل شيء يرغبه ويريده زوجها الذي تحب، حتى وإن كان ذلك سيؤدي إلى التعدي على المبادئ والقيم التي تؤمن بها، وتربت عليها عند أهلها، هذا يحدث لأن العلاقة التي تربطها به ليست آمنة ومضمونة مائة بالمائة، فيبرز خوفها من أن الزوج سيتركها، فقط لأنها لا تلبي جميع رغباته ولا تراعي ذوقه في كل الأمور.

عوامل داخلية وخارجية

ويتم فقدان المرأة لشخصيتها عن طريق عدة عوامل " داخلية وخارجية " والمقصود بالعوامل الداخلية هو تخلي المرأة عن المبادئ والقيم لإرضاء الزوج ، أما الخارجية فالأمر يعني طريقة اللبس واختيار الملابس أو ارتداء الملابس دومًا طبقًا لذوق الشريك ، فبرأي باميلا أنه ليس من الخطأ أن تراعي المرأة شعور زوجها في ارتداء ما يحب من الملابس ، لكن هذا يجب ألا يؤدي إلى إلغاء ذوق الزوجة بشكل كامل ، فإذا كان الشريك يحبها أيضًا يجب أن يتقبل إلى حد كبير طريقة اختيارها لملابسها ومراعاة ذوقها أيضًا.

وتضيف باميلا أن هوية المرأة أمام زوجها والآخرين تتحدد اعتمادًا على قوة شخصيتها في الأصل ، فإن كانت تتمتع بشخصية قوية فهي لن تتنازل عن مبادئها وقيمها فقط لإرضاء الآخرين .

لا تتنازلي عن حقوقك




وبعد أن تعرفتِ معنا عن أهم أسباب فقدان هويتك مع زوجك ، تأكدي أن هناك فرق كبير بين التشارك في الحياة وبين إهدار حقك مع زوجك فلا تتبعي هذه الظاهرة تحت عنوان " الحب " فالحب الجارف الذي تحمله المرأة لزوجها و الذي تعتقد أنها بذوبانها فيه تكسب حبه و رضاه ، مع مرور الزمن يقل الحب ويفقدك شخصيتك معه ولا تستطيعين بعدها أن تبني شخصية من جديد ، فمن الضروري أن يكون لكِ شخصية مستقلة ومواقف خاصة بكِ ، فتمسكي بآرائك وتناقشي دائماً مع زوجك واتخذي " الإقناع والتفاهم " مبدأ في حياتك الزوجية ولا تتنازلي عن حقوقك ووجباتك ولا تنسي حقوقه ووجباته فالحب " أخذ وعطاء " .

فالمرأة لها كيان يجب أن تدافع عنه وتحارب من أجله وعليها أن تظهر لشريك حياتها حقيقة ما تفكر وما تشعر به منذ البداية ، لكي لا يتحول رضوخها المستمر إلى أمر يتعود عليه الزوج ، ويصبح جزءًا من متطلباته في الحياة الزوجية ، ويتحول كل شيء إلى مشاعر خانقة بالنسبة للمرأة ، وما يساعدها على فك هذه العقدة هي المحاورة الصريحة بينها وبينه ، لرسم الحدود بينهما بشكل يعبر كل منهما عن آرائه واعتقاداته وقيمه في الحياة ضمن الحدود المرسومة.

ويجب على المرأة أن لا تساير شريك حياتها مع عائلته وأصدقائه إن كانوا خطأ ، فالمسايرة المستمرة تعني التخلي وبشكل متعمد عن الأفكار والمبادئ والقيم الشخصية ، فالزوجة المسايرة في كل شيء تشعر بالعزلة، لأنها تبدو وحيدة، بالرغم من مشاركتها الآخرين في كل شيء، لأن الشعور بالحرمان من امتلاك حرية القرار، والتعبير عن المبادئ والأفكار والقيم الخاصة بها يفرض نوعًا من العزلة، من حيثُ أن الآخرين لا يشعرون بشخصيتها المسايرة في كل شيء، لأنه لا رأي لها في الواقع ، وما يصدر عنها يبدو مجرد انعكاس لما يفعله الآخرون.

تكامل أدوار الزوجين




وفي النهاية يوضح عادل بن سعد الخوفي (المستشار الأسري) أن هذه المشكلة ينتج عنها الكبت والإحباط ، فالرأي ما يراه الطرف القوي ، والحكم حكمه ، والأمر أمره، ويبقى الضعيف ريشة في مهب الريح ، فمهما كان من حكم على مجريات الأحداث، أو رأي هنا أو هناك، فإنه يبقى حبيس الفكر، مُنِعت عنه مقومات الحياة، والنهاية موت بطيء في الشخصية ، واعتماد مطلق على الآخر، وتبلُّد وعدم مبالاة.

فالعلاقة بين الزوجين يجب أن تكون علاقة مسئولية من طرفين لا من طرف واحد، علاقة شريكين مسئولين عن تحقيق أهداف الزواج التي شرعها الله تعالى، ومنها تحقيق أجواء المودة والرحمة التي هي سر نجاح الزواج ، من خلال الكلمة الطيبة، والنصيحة الدافئة، والقدوة الحسنة، والأدوار المتكاملة.

ومن هنا نحتاج أن نحفظ لكل زوج شخصيَّته التي ارتضيناها حين ارتضيناه زوجاً، نحتاج إلى علاقة مبنيَّة على التكامل لا التصادم، فمعيار التكامل يعني أن يستفيد كل طرف من المهارات والصفات الإيجابية لدى الطرف الآخر، ويرى أن نجاح شريك حياته نجاح له، ومن هنا يسعى إلى تحفيزه، ومساعدته، وتهيئة الأجواء الإيجابية لتنمية هذه المهارات، وتوظيف هذه الصفات في بناء شخصياتهما، وتربية أولادهما.

وهذه النصائح هي همسة يقدمها المستشار الأسري في أذن كل زوج وزوجة لينعموا بحياة زوجية ناجحة وموفقة :

- يجب أن يعرف كل زوج خصائصَ شريك حياته ، ويعمل على استثمارها لتوثيق علاقتهما، وتربية أولادهما.
- العمل على التحاق الزوجين بدورات أسرية ومهارية متخصِّصة ، لإكسابهما ثقافة وقدرات عملية.
- تعزيز كل زوج لأفكار ومرئيات شريك حياته، مع فتح قنوات حوار إيجابي بينهما.
- الاحترام والتقدير الخالص المتبادل بين الزوجين، وخصوصاً أمام الأسرة أو الأولاد.
- استحضار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في أسلوب تعامله مع أزواجه رضي الله عنهن.
- تهذيب نزعة التسلط والاستقواء لدى الزوجين ليحل مكانها خصال المودة والتعاون.
- البعد عن المعاصي، وتطوير الذات، وتنمية القدرات، والثقة بالنفس: أسباب لقوة الشخصية.

برأيكم أيهما أفضل زوجة مطيعة عديمة الشخصية أم زوجة ذات رأي سديد ؟


ـ هنــد إبراهيــم 

Monday, January 25, 2010

شخصيتك قوية



1. اذا كنت جالس بين مجموعة من الاصدقاء او الاقارب أو الزملاء ( لا تكن تبعية ) والتبعية تعني ان تخضع لجميع الامور والقرارات التي يتخذونها بغض النظر اذا كانت تعجبك ام لا وتتبع لها . يجب ان يكون لك قرار ويكون لك رأي وليس بالضرورة ان توافقهم عليها وان تتمسك برأيك .طبعا اذا كان على صواب.

مثال : كنت في احد المطاعم انت واصدقائك وجميعهم طلبو البيتزا وانت خجلت مثلا ان تطلب سمك مقلي ... هنا ضعف في الشخصية يجب ان تطلب ما تريد ولا يهمك احد

2. يجب ان تكون في تعاملك عند الامورالجدية تكون بغاية الجدية وعند الامور المرحة والطريفة يجب ان تكون الابتسامةمرسومة على وجهك ( اي تعطي لكل موقف حقه )


3. لا ترجع بكلامك . اذا قلت شيئا او موضوعا معين لا تتراجع عن موقفك وتحمل مسؤولية كلامك .

مثال : اذا سألك احد اصدقائك .
سمعت انك قلت عني كذا وكذا هل هذا صحيح
وتقول وبكل قوة نعم قلت كذا وكذ ..
((((((((( المواجهة )))))))))


4. من قوة الشخصية ان تطور نفسك دائما وتنمي شخصيتك يوميا

5. اذا وجه لك اي انتقاد لك استقبله بصدر رحب وبكل هدوء ولا تجعل اي انتقاد او كلام يهزك او يفقدك الثقة بنفسك ((( كن واثقا من نفسك ))


6. حاول ان لا تظهر نقاط ضعفك امام الناس كمثل (( الدموع او الصدمة او الخوف ))

7. لا تسكت عن حقك مهما كانت الظروف..

8. اذا اخطأ صديق او حبيب او زميل بحقك لا ترجع انت وتبادر بالمصالحة يجب عليه هو ان يرجع حتى لو كنت تحبه .

9. اثبات وجودك في اي مجلس كنت .
يجب عليك في اي مكان كنت فيه ان تكون فعال فيه مثلا كنت جالس مع العائلة يجب ان يكون لك اثر كبير من خلال مشاركتك او طريقة التعبير وليس فقط مع العائلة اي مع الاصدقاء والاحبة .وفي اي مكان .

10. الخجل الزائد من ضعف الشخصية .
المسايرة الدائمة من ضعف الشخصية .
السكوت عند المواجهة من ضعف الشخصية .

منقول ..

Thursday, December 10, 2009

كيف تجعل الكل يحبك


التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك.
ومن خلال قراءاتي وهذه السنوات القليلة التي أمضيتها من عمري استطعت الخروج ببعض القواعد التي تؤدي إلى كسب حب الناس ويسرني أن أوجزها في النقاط التالية :
كما ترغب في أن تكون متحدثاً جيداً .. عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك .. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه .. وبالتالي تجعله يشعر بالحرج منك ويستصغر نفسه وبالتالي يتجنب الاختلاط بك .. بينما إصغائك إليه يعطيه الثقة ويحسسه بأهميته وأهمية حديثه عندك .
حاول أن تنتقي كلماتك .. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها .. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث .. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع .. فحديثك دليل شخصيتك .
حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً .. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً .. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.
حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه .. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا .. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك .. فهو حتماً سيقيسها على نفسه وسيتجنبها معك .
حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك .. ولكن عندما يطلب منك ذلك حتى تبتعد عن الفضول ، وعليك أن تبتعد عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر.
حاول أن تقلل من المزاح .. فكثرته تحط من القدر ، والمزاح ليس مقبولاً عند كل الناس .. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب .. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك .
حاول أن تكون واضحاً في تعاملك .. وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم .
ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات .. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان .. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به .
لا تحاول الادعاء بما ليس لديك .. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه .. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً .. ولكن العيب عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك .
اختر الأوقات المناسبة للزيارة .. ولا تكثرها .. وحاول أن تكون بدعوة .. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً .. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها ، ووجودك يمنعه من إنجازها .فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً .
لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك .. ولا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها .. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما.. كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة .
حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها .. فاحترامك لها معهم .. سيكون من احترامك لهم .. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته .
ابتعد عن الثرثرة .. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم .
ابتعد أيضاً عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ انطباعاً سيئاً عنك وأنك من هواة هذا المسلك المشين حتى وإن بدا مستحسناً لحديثك .. وابتعد عن النميمة .
عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منزلتك ، فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك .. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك .
وأخيراً أوصي بقراءة كتاب " كيف تكسب الأصدقاء .. وتؤثر في الناس" للمبدع (دايل كارينجي) .. فهو من أفضل ما قرأت .. خاصة وأنه يتحدث عن قواعد مماثلة وبأسلوب قصصي محبب.

Tuesday, November 10, 2009

حاول لامستحيل


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاصكان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك






شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به. وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منهكنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها





كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلححاول أن تصنع شيئاً.. فالمستحيل هو لا شيء

Thursday, April 2, 2009

النساء يفضلن الوجوه المتوردة


أكدت دراسة حديثة أن النساء يفضلن أن تكون وجوه الآخرين متوردة، أو حمراء لا فرق، إن كان أصحابها من الإناث أو الذكور لأنها، أي الوجوه، تعطي انطباعاً بأن أصحابها أصحاء الجسم.
وطلب باحثون من جامعة سانت أندروز من متطوعات عدة إدخال تغييرات على صور رجال ونساء من أجل جعلهم يبدون بصحة أفضل.




وبحسب الدراسة تبين أن جميع النساء جعلن لون أجساد ووجوه هؤلاء أكثر احمراراً عن ذي قبل مع فارق أنهن جعلن وجوه النساء أكثر احمراراً من تلك التي للرجال.
وفي هذا الإطار، لاحظ إيان ستيفن أن هؤلاء المتطوعات مع أنهن أضفن اللون الأحمر إلى صور الرجال وإلاّ أنهن جعلن وجوه النساء أكثر احمراراً من الرجال، واصفاً ذلك بأنه نوع من "المحاباة" لبني جنسهن.




وأضاف ستيفن أن النساء قادرات تماماً على الحكم على جاذبية النساء الأخريات"، مشيراً إلى أن الباحثين ينصحون الراغبين بأن تكون لهم وجوه متوردة الإقلاع عن التدخين واتباع نظام صحي كإحدى الوسائل للتخلص من شحوب الوجه.



ولاحظ الباحثون أن النساء كنّ على مر التاريخ قادرات على إبراز فتنتهن وجمالهن عن طريق إضفاء لمسات جمالية على وجوههن، إذ أن المصريات أيام الفراعنة كنّ يتبرجن بوضع الطين الأحمر على وجناتهن، في حين أن النساء في العصر الاليزابيثي في بريطانيا كنّ يستخدمن الزئبق لاكتساب هذا اللون.
يذكر أن لون الوجه يلعب دوراً أساسياً بالنسبة إلى البعض عند اختيار شريك له لأنه يعطي فكرة عن شخصية صاحبه وما إذا كان يوحي بالثقة
.

Monday, March 9, 2009

الاكتئاب له أصول وراثية



الاكتئاب كمرض وجدانى يختلف تماماً عن حالات الضيق التى يعانى منها كل الناس من وقت لآخر .. إن الإحساس الوقتى بالحزن هو جزء طبيعى من الحياة ... أما في مرض الاكتئاب فإن الإحساس بالحزن لا يتناسب مطلقاً مع أى مؤثر خارجي يتعرض له المريض.
وهناك أشياء ومواقف فى حياة كل منا من الممكن أن تسبب له بعض الحزن ولكن الأفراد الأصحاء يستطيعون التعامل مع هذه الأحاسيس بحيث لا تعيق حياتهم، وكما يتوقع البعض فإن العرض الرئيسى للاكتئاب هو الشعور بالحزن، ولكن جاء باحثون ليؤكدوا أن هناك أسباباً جينية وليس اجتماعية فقط ربما تكون وراء الشعور بالاكتئاب.




وأشار باحثون إلى أن سبب الكآبة قد يكون له علاقة بتركيب الجينات، مشيرة إلى أن الأبحاث السابقة ركزت على العلاقة بين الإفراط في شرب الكحول والكآبة ولكنها لم تشر ما إذا كانت الكآبة هي التي تدفع للإفراط في شرب الكحول أو أن تناول الكحول على هذا النحو هو في الواقع الذي يسبب الكآبة.
وتمحورت الدراسة حول 1055 شخصاً ولدوا في عام 1977 جرى تقييمهم لمعرفة ما إذا كانوا يعانون من الكآبة أو يتناولون الكحول بإفراط.



وأكد دافيد فيرجسون أن احتساء الكحول قد يحفز عوامل جينية تؤدي إلى الكآبة، لكنه قال إن هذه الأبحاث في مراحلها الأولية وهناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات حولها، مشيراً إلى أن عوامل أخرى قد تساهم في الشعور بالكآبة مثل المتاعب الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والتي تسبب إجهادا يزيد خطر الإصابة بهذه الحالة