Friday, March 30, 2007
%@% اقوال ثمينه %@%
Tuesday, March 20, 2007
الفراق
حزن كلهيب الشمس يبخر الذكريات من القلب ليسمو بها الى عليائها فتجيبه العيون بنثر مائها .. لتطفيء لهيب الذكريات
نار ليس للهبه حدود .. لايحسه إلا من اكتوى بنارهلسانه الدموع .. وحديثه الصمت .. ونظره يجوب السماء هو القاتل الصامت .. والقاهر المييت .. والجرح الذي لا يبرأ .. والداء الحامل لدوائه كالعين الجاريه التي بعد ما أخضر محيطها نضبت
عند الفراق
إجعل لعينيك الكلام فسيقرأ من احبك سوادها .. وإجعل وداعك لوحة من المشاعر يستميت الفنانون لرسمها ولايستطيعون ... فهذا أخر ما سيسجله الزمن في رصيدكما
وبعد الفراق
لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد .. لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد ..ولا تقف امام البحر لتهيج امواجه وتزيد على ما ئه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار ويعود لنا بحر هادئ من جديد ..وهذه هي الدنيا
Thursday, February 15, 2007
سر خاتم الخطوبة
تضع النساء قبل الرجال خاتم الزواج منذ القدم، فهي كانت تضع خاتما حديديا في الاصبع للاعتقاد بأن شكل الخاتم الدائري يعني الكمال لأن الدائره رمز الكمال، والمتزوج او المتزوجة مكتمل الحياة ..من جانب آخر، كانت هذه العاده رمزا متغيرا لما كان يعرف لدى القبائل القديمة بان المرأة ملكا للرجل ولذلك كان يضع الرجل قيدا من الحديد في يدها او رجلها دليلا على ان هذة المرأة ملك له وليست سائبة لان الزواج لدى القبائل البدائيه كان يقوم على اساس اختطاف المرأة من جماعة اخرى.Friday, February 2, 2007
موعد مع النهاية

وحدى جالسة وحدى انتظر وعينى شاردة لااعرف كيف افكر وكيف اتصرف احس انى اصبحت جسد بدون روح هل حقا اعيش وسط بشر يوجد لديهم مشاعر واحساس ام اصبحت اعيش بكوكب اخر مع كائنات اخرى ام اتت هذة المخلوقات واحتلت الارض وتم تدمير البشر فيها وانا اسيرة هولاء
انظر من شباك غرفتى انظر الى السماء وتارة الى الارض وشتان بين المنظرين ولكنى اعيش على الارض لكن اين الانسان اين ذهب هل اصبح نادر الوجود لم يسطيع مقاومة التغيرات الموجودة على الارض فأنقرض مثل الدينصور لانة لم يستطيع التاقلم مع الوضع الجديد
ربما لكن من هولاء اموجودين بالشارع انها المخلوقات المحتلة والتى احتلت الارض ونشرت بة الفساد والدمار وزعت على جميع انحاء الارض حب الدم والسعادة كلما تم سفك المذيد منة يالهى انى اسيرة هولاء الظلمة لقد تم تدمير الانسان الطيب الوديع وم يبقى احد يالهى احمينى من هولاء ابعدينى عن هولاء لااستطيع ان اعيش فى غابة وعالم مجهول الهوية
والان عليا ان احضر الى الخلود حيث اللقاء الاخير موعدى مع النهاية حيث لامفر ولاهروب الرحمة يالهى واغفر لى ان اخطاءت
Tuesday, January 23, 2007
متى نكبر ونتصرف كالعقلاء من الناس

لقد فقدت قله من الناس العقل واصبحت تتصرف كالانعام لاترى ولاتحس ولاتشعر بما يشعره الاخرون ...لقد اصبح معظم الناس جهلاء التصرف يتتلذون اذيه الناس ويتتلذون ايضآ السخريه من مشاعرهم ..الى هذا الحد وصلت قلوب البشر الى هذه الدرجه من التحجر والتصخر
كم اشعر بالاسف تجاه هولاء المعاقين ذهنيآ وفكريآ الاعاقه ليست اعاقه جسديه بل الاعاقه الحقيقه هى اعاقه الفكر وعدم قدرته على التميز
مالذى جناه من ذلك الذهب ام المال او السلطه!! لم يجنى سوى انه صوره سئيه وبشعه الكل يكرهها ويفضل الابتعاد عنهاخافوا الله يامن ليس لكم قلب تصرفات ليس لها علاقه لا بالدين ولا بالعادات ولا بالتحضر
اقسم برب الكون هناك ناس تسكن الغابات ولكنها تتصرف فى قمه الذوق والاخلاق حقيقه اتمنى ان لارى هولاء الناس بيننا ..ولكن للاسف الشديد اجد من بعض الناس التستر عليهم المفروض فضحهم امام الجميع يوم بعد يوم تنكشف عنى الغمامه وارى وجوه بارعه فى ارتداء اقنعه البشر وماهم ببشر بل من الشياطين
Wednesday, January 17, 2007
ياتــــــــــرى عارفين ليه الارانب وذانها طويــــــــــله

حكى في قديم الزمان عن عائلة صغيرة من الأرانب تعيش في جحر جميل، ولها من الأطفال اثنان: أرنب وأرنوبة.. وذات يوم قالت الأم لولديها: إني ذاهبة لآتيكما بجزرة كبيرة من الحقل الذي بقربنا.. وصيتي لكما ألا تغادرا المنزل لأنكما صغيران.. والعالم الذي حولنا كبير.
وما أن ابتعدت الأم..حتى أسرعا إلى الباب ينظران من ثقبه.. قال أرنب لأخته أرنوب: إن أمنا على حق فالعالم كبير، ونحن مازلنا صغيرين.
ردت أرنوبة: هذا صحيح.. ولكن نحن مثل أمنا، لنا من الأرجل أريعة، وذيل مثل ذيلها.. هيا لنخرج لنرى قليلاً من هذا العالم، فوافقها أرنب..وخرجا.. ثم أخذا يعدوان في الحقل الواسع يمرحان ويقفزان في كل مكان بين الخضرة والفواكه، وفجأة وقع بصرهما على قفص من الفواكه ذات الرائحة الشهية.. اقتربا منه. قالت أرنوبة إنه جزر.. تعال يا أرنب أسرع.. إنها فرصة لا تعوض .
وما إن قفزالاثنان على القفص، حتى وقع وتناثر ما بداخله. أراد الهروب بسرعة لكنهما فوجئا بفتاة جميلة أمامها.. قبضت عليهما..ورفعتهما من آذنيهما إلى أعلى وهى تهزهما بقوة: لقد أضعتما جهد يوم كامل من العمل المضني..
وألقت بهما في حديقة المنزل وهى تقول: ابقيا هنا.. وتذكرا أنكما خرجتما إلى العالم مبكرين.
هذا ما قالته الفتاة.
ونظر الاثنان أحدهما إلى الأخر، وقد أطالت آذنيهما. ولأول مرة في حياتهم سمعا همساً خفيفاً حولهما، ثم سمعا باب الحديقة يفتح عندئذ.. وفي لمح البصر كانا خارج الحديقة يقفزان بقوة في طريقهما إلى البيت..
وهنا أدركا أن أذنيهما قد أصبحت طويلة وصارا يقفزان لأفل حركة.



